Community
Contribute Content Join Our Community
Events
» الأحداث
Events
» Events »
About
Home » حول
Members
Home » مجتمع » الأعضاء
Members
Home » مجتمع » الأعضاء »
Blog
Home » مجتمع » بلوق
Blog
Home » مجتمع » بلوق »
Forum
Home » مجتمع » المنتدى
Forum
Home » مجتمع » المنتدى »
Groups
Home » مجتمع » المجموعات
Groups
Home » مجتمع » المجموعات »
Photos
Home » مجتمع » الصور
Photos
Home » مجتمع » الصور »
Videos
Home » مجتمع » الفيديو
Videos
Home » مجتمع » الفيديو »
Contests
» مجتمع » المسابقة
Tech Tools
Home » الموارد » Tech Tools
Awards & Grants
Home » الموارد » المنح والجوائز
Job Opportunities
Home » الموارد » فرص العمل
Member Profile
Home » مجتمع » صفحة العضو »
FAQ
Home » الأسئلةالأكثر شيوعاً
Contact Us
Home » الاتصال بنا
Newsletter
Home » الاشتراك فيالنشرة الإخبارية
Join Our Community
Home » نضم صوتنا المجتمع
Contribute Content
Home » مساهمة في محتوى
Opportunities
Home » الموارد » الفرص ICT4D
Partners
Home » الشركاء
Partners
Home » الشركاء »
Explore
Home » استكسف مجتمعاً آخر على الانترنت
Explore
Home » استكسف مجتمعاً آخر على الانترنت »
Terms of Use
Home » شروط الاستخدام
Terms of Use
Home » الموارد
Sitemap
Home » خريطة الموقع
Comnunity Guide
Home » دليل المجتمع
Global Community Team
Home » حول » المجتمع العالمي فريق
Impact Stories
Home » الموارد » قصص لها أثر

التليسنتر والأشخاص المعوقين

المعلومات:

التليسنتر والأشخاص المعوقين

هذه المجموعة تختص باستخدام التقانات في التنمية الإجتماعية والإقتصادية للأشخاص المعوقين في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا يتم من خلالها رصد الكثير من القضايا وخاصة استخدام التكنولوجا في تحسين ظروف المعوقين

الأعضاء: 32
أحدث نشاط: يوليو 21, 2015

منتدى المناقشات

الأشخاص المعوقين في الجماهيرية العربية الليبية 2 Replies

بدأها Nabil Eid. آخر رد بواسطة sherine alali ديسمبر 22, 2009.

نيكولاس فوجيسيك أشهر متحدٍ للإعاقة 3 Replies

بدأها ياسمين السيد فتحى. آخر رد بواسطة ياسمين السيد فتحى ديسمبر 5, 2009.

حائط التعليقات

تعليق بواسطة amany fahmy gharib على أغسطس 16, 2009 في 6:29am
أستاذ / نبيل عيد معلش أنضميت للجروب بدون دعوة لكن للإهتمامي بذوي الإعاقات وكمحاولة لنقل تجاربكم وخبراتكم فى هذا المجال لأطفالنا بمصر الحبيبية
وعلى فكرة وهم ذوي الإعاقات وليس المعاقيين حيث ان الإعاقة صفه نسبت لهم ولكنهم افراد عاديين بالمجتمع ولديهم الكثير ليقدمونه لمجتمعاتهم ولديهم من القدرات والطاقات
تعليق بواسطة Nabil Eid على أغسطس 16, 2009 في 6:35am

استخدام التقانات والتكنولوجيا في تنمية الأشخاص المعوقين

تعتبر تكنولوجيا المعلومات والاتصالات من أهم العوامل في دفع عجلة التنمية الاجتماعية
والاقتصادية في العالم، أنها الأداة التي توفر أهداف التنمية في القضاء على الأمية والفقر والجوع.
وكلنا يدرك أن مجتمع المعلومات أصبح الهدف الأساسي الذي تسعى إليه الدول، والأداة التي يمكن من خلالها قياس مدى تقدم هذه الدول وتطورها.
وأحدثت تكنولوجيا المعلومات ووسائل الاتصال ثورة جذرية في حياة الأشخاص المعوقين بحيث ساهمت بشكل أو بآخر في القضاء على الكثير من العراقيل وسمحت لهم بالتعلم والتواصل والاندماج في مجتمعاتهم بالشكل المعقول.

إن استخدام تكنولوجيا المعلومات يعتبر عامل أساسي بالنسبة لبعض فئات الأشخاص المعوقين.
من خلال التعليم الالكتروني المدعم بالكمبيوتر
نحقق مجموعة الأهداف
1. التواصل الاجتماعي للمتدرب المعوق عن طريق الكمبيوتر .
2. الكم الهائل من المعلومات المقدمة للمعوق .
3. الكمبيوتر يتمتع بطريقة جذابة وسريعة ومتحركة قادرة على جذب انتباه الطفل المعوق .
4. الكمبيوتر مهنة راقية تناسب المعوقين .
5. الكمبيوتر يضمن للشخص المعوق التعليم المستمر طوال الحياة .
6. الكمبيوتر أكثر ترتيب وتنظيم مما يساهم في سهولة استرجاع المعلومة وعلى زيادة الثقة بالنفس وتكوين صوره ايجابيه عن ذاته ..

ما هي الخطوات ...
ما هي الأهداف... إلى أين نصل؟
الهدف:
- إيجاد استراتيجيات مستحدثة متكاملة لمواجهة مشكلة الإعاقة بين الأطفال في العالم العربي بالتعاون مع الحكومات والمنظمات الدولية ومركز البحث في مجال الإعاقة.
- تفعيل برامج الوقاية والتربية الخاصة والتأهيل والتوسع في تغطيتها لاحتياجات فئاتها المختلفة .
إلى أين نتجه:
إلى فئات الأشخاص المعوقين والمحيطين بهم وإلى مراكز البحث .
إلى تعليم وتنمية وتقييم الأشخاص المعوقين من خلال برامج إلكترونية مصممة خصيصاً لهذا الغرض
إلى تنميتهم وخلق فرص عمل تضمن استقلالهم المادي

اتفاقية حقوق الطفل - المادة 23:
للطفل المعوق الحق في الرعاية الخاصة والتعليم والتدريب مما يساعده على أن يتمتع بحياة كريمة شريفة،ويحق له أقصى درجة ممكنة من الاعتماد على النفس والانخراط في المجتمع.
UNICEF يونيسيف
تعليق بواسطة Nabil Eid على أغسطس 16, 2009 في 6:39am
الأخت أماني
أهلا وسهلا بك، أنت من أصحاب البيت ولا تحتاجين لدعوة وأقدر عالياً اهتمامك ومتابعتك الجادة وقد لمست ذلك منذ اجتماعنا بمصر ومن خلال رصد الحركة والمتابعة في مجتمع التلسنتر
بالنسبة لذوي الإعاقة آخر تعريف كان هو
الأشخاص المعوقين ، هم أشخاص بالدرجة الأولى ومعوقين بالدرجة الثانية
هذا ما توصلوا إليه منذ فترة وجيزة
شكرا لاهتمامك وستكون هذه المجموعة غنية بالأفكار وتبادل الآراء لخدمة ابنائنا المعوقين
تعليق بواسطة Nabil Eid على أغسطس 16, 2009 في 1:32pm
الصرخة"مابين كرم النجار وأم الرجال!!
http://intissar1999.blogspot.com/
حينما سألوها أيهما أهون ، العمى أم الصمم ، أجابت هيلين كيلر:العمى أهون لأنه يفصلني عن الأشياء ،أما الصمم فيفصلني عن الناس وهذا هو الجحيم.
منذ سنوات عديدة وبالتحديد في عام 1992 شاهدنا فيلم "الصرخة" من تأليف كرم النجارالذي تناول فيه عالم الصم والبكم الذي كنا نجهله تماما .تابعنا بشغف نور الشريف وهو يجسد ببراعة شديدة شخصية عمر الشاب الأصم الأبكم الذي يواجه ظلم المجتمع من حوله الذي لا يعترف بذوي الاحتياجات الخاصة . دمعت عيوننا ونحن نراه وغيره من المعاقين يقعون ضحايا الاستغلال بشتى أنواعه ولا يستطيعون ترجمة ما يشعرون به باللغة المنطوقة ، وإن حاولوا استخدام لغة الإشارة ، لا يفهمهم أحد ،وفي أحيان كثيرة يقعون ضحية الترجمة الخاطئة من الوسيط الذي يحيل الاشارات إلى حديث مسموع .ولكن عندما قرر البطل الأصم الانتقام لنفسه ولزملائه تحول تعاطفنا معه إلى خوف وتوجس ،ونسينا على الفور أنه كان ضحية لعوامل عديدة تحالفت ضده من إعاقة وظروف مجتمعية لم تكن مؤهلة لدمجه وأمثاله في المجتمع .وفي النهاية عندما حقق البطل انتقامه و أطلق صرخته الأخيرة معلنا انتصاره ، شعرنا بالرعب و انتهى الفيلم بعد أن ملأنا خوفا منهم وزادنا ابتعادا عنهم ونفورا على عكس ما أراده المؤلف والمخرج .
وتمر السنوات وتأتي "أم الرجال" لتتناول نفس العالم ، عالم الصم والبكم .تقدمه لنا بصورة متكاملة بآماله وآلامه . تقدم لنا صرخة من نوع خاص ، صرخة أمل ينبع من عالم تعلمه جيدا ،فهي أم لرجلين من هذا العالم ، أحمد وكريم، وأم لمئات آخرين شملتهم بالعناية والرعاية والتواصل .
أم الرجال هي سهير عبد الحفيظ عمر التي حولت محنتها كأم إلى منحة لها ولأولادها في عالم الهدوء والسكون الجبري .حصلت أم الرجال على الماجستير في الصحة النفسية عن أمهات فاقدي السمع وشاركت في العديد من المؤتمرات واللقاءات المعنية بأمر الإعاقة.
في كتابها "قلوب تفيض" عرفتنا أم الرجال على نماذج واقعية من هذا العالم الصامت ،نماذج لم يكن لديها مخرج سينمائي يملي عليهم أدوارهم في الحياة ، ولم تكن أمامهم أضواء وكاميرات واهتمام اعلامي . جميعهم قاموا بأدوارهم بأنفسهم دون الحاجة لدوبلير يؤدي عنهم لحظات كثيرة من المعاناة والألم وظروف عديدة تواطأت ضدهم تريد ذبح آمالهم وطموحاتهم ، هم ببساطة قاموا بكل شيء كصرخة جماعية يعلنون فيها الانتصار على الإعاقة ، يعلنون تصالحهم مع الحياة والمجتمع .تحكي لنا معاناتاهم مع الحياة منذ الميلاد وكيف تكيفوا مع الواقع الذي لا مجال لتغييره .القلوب التي تحدثت عنها أم الرجال لم تستغل الإعاقة كمسوغ للحقد على المجتمع ، بل كانت قلوب تفيض بحب الحياة لأن الاعاقة لم تكن في أرواحهم ولا في قلوبهم البيضاء الخالدة، بل كانت اعاقة في جزء من الجسد الذي وإن طال بقاؤه فسيبلى يوما .
تضعنا أم الرجال أمام مأزق نفسي لنسأل معاقون أم معافون؟؟فنحن بأطرافنا المكتملة وألسنتنا التي لا تكف عن الحركة وبآذاننا التي تعمل ليل نهار نتعلل بالظروف والحر والبرد لنبررعجزنا وتخاذلنا أمام مشكلات عارضة ،فمن منا المعاق ؟؟
النماذج التي تناولتها في كتابها عانت الإعاقة وكل الظروف المعيقة لهم ولكنهم لم يفعلوا مثل الكثيرين منا الذين يفتشون عن شئ يلقون عليه اللوم ،ولم يفعلوا مثل بطل فيلم الصرخة الذي قرر الانتقام من المجتمع ، بل قرروا التغلب على الإعاقة نفسها . تحدثنا أم الرجال عن نماذج تنتمي لعالم الهدوء والسكون ؛عالم الصم ، نتعرف على المهندس تامربهاء الدين أنيس وكيف جاءت على يديه فكرة الجمعية الأهلية للصم والبكم ، وعن أمل عضو هيئة التدريس في المعهد العالي للفنون التطبيقية ،تعرفنا على ولديها أحمد وكريم ، تعرفنا على الفنانة حنان النحراوي التي تحايلت على جهل العالم للغة الهدوء الذي تعيش فيه ، فاختارت لغة قوس قزح لتحدث العالم بفرشاتها وألوانها . أما المحامية ومترجمة لغة الإشارة نادية عبدالله فهي نموذج صارخ لقلب فاض بالحب لعالم الصم الذي انتمى له والدها ووالدتها فقامت بدور الوسيط الناطق منذ صغرها لتربط والديها بالعالم الصاخب ، ثم امتد طموحها لتقوم بالدور نفسه للكثيرين كأول محامية للصم ومترجمة للغة الإشارة . وهناك نماذج أخرى كثيرة . في كتابها تثير أم الرجال سؤالا مهما ،تقول : "حين يمتزج الجهل بالفقر والإعاقة هل تكفي الأمومة قاربا يصل بالأبناء إلى مرافئ الأمن؟
فأغلب النماذج الناجحة التي تناولتها كانت نتيجة أم محاربة لا تستسلم أبدا من أجل طفلها المعاق ،ولكن الأمومة وحدها لا تكفي ، فعملية زرع قوقعة الأذن والتي تمكن الأصم من استعادة جزء كبير من سمعه تتكلف داخل مصر أكثر من مائة وعشرين ألف جنيه، وثمن السماعة الخارجية للجهاز 3000جنيه،وقد تتغير كل عام وثمن السلك الخارجي 300جنيه.
تحلم أم الرجال برعاية دائمة لذوي الاعاقة السمعية وتوفير سماعة طبية لهم على أن يكون من حقهم الحصول على البطاريات الازمة لها كل شهر . وعندما تتحدث أم الرجال عن ضعاف السمع أو الصم والبكم فهي لا تتحدث عن بضع مئات ،بل تتحدث عن 6ملايين مصري أي مايقرب من 9%من عدد السكان . وهؤلاء لهم حقوق في الرعاية الصحية والنفسية والمجتمعية ، ويجب على وسائل الإعلام أن تضعهم في دائرة الإهتمام ، بل يجب أن تتكرر تجربة فيلم الصرخة ولكن هذه المرة ستأتي التجربة بالطريقة الصحيحة ، فلدينا الآن المعرفة الكافية لإنتاج أعمال درامية يشترك فيه أبطال من الصم والبكم في أدوار طبيعية تماما بعيدا عن أدوار المرشد لعصابات التهريب ،و ماسحى السيارات والأحذية .وأخيرا "قلوب تفيض" الذي خطه قلم أم الرجال سهير عبد الحفيظ من المحلة الكبرى هو خطوة صحيحة نحو مجتمع قادر على احتواء كل أبنائه في قلب واحد دون تمييز .

مجلة أكتوبر العدد1712
تعليق بواسطة محمود حامد على أغسطس 17, 2009 في 2:20pm
شكرا لدعوتك اخي نبيل وبصراحة أشكرك كثيرا لأنك صاحب فضل في تشجيعك لي للعمل مع ذوي الاعاقة واليوم وأنا أعمل معهم أشعر بأنني أقدم شيء فكل المخاوف التي كانت تعيق عملي مع هؤولاء الاشخاص زالت فعندما زارت أم أبرار المركز ( ابرار طفلة كفيفة البصر ) و أخبرتها بأن ابنتها تسطيع اتباع دورة تدريبية على الحاسوب نزلت من عينيها دمعة و من ساعتها قلت بداخلي شكرا نبيل
ولدي فكرة بأنه ومن الممكن اتباع الاخت الكبرى للاسرة التي يوجد فيها معاق لدورة تدريبية لما لها من دور كبير في رعاية المعاق وسعيا لتدريبه المستمر فما هو رأيكم ؟؟
تعليق بواسطة Mona Mohammed_Yemen على أغسطس 17, 2009 في 2:38pm
السلام عليكم ..
شكرا لدعوتي للإنضمام للمجموعة ...
إن الأشخاص الذين يتعاملون (مع فئة المعاقين أو ذوي الإعاقة أو حتى ذوي الإحتياجات الخاصة)) ... يشعرون بأهمية تكوين فرق ومجموعات تهدف لخدمة هذه الفئة او على الأقل التواصل معهم وايجاد فرصة لدمجهم مع المجتمع كاشخاص كريمين لهم حق التعلم والعمل ..
سيد نبيل لقد أخبرني الاستاذ / عبد الله الصهيبي _ اليمن لدى اجتماعكم في عمان عن مشاريعكم لخدمة فئة المعاقين ونحن على استعداد للإشتراك معكم باي طريقة , إما بالاستفادة من خبراتكم لخدمة هذه الفئة ومن ثم تطبيقها بارض الواقع لدينا أو مساعدتكم برصد قضايا تهم فئة المعاقين ..
شكرا لجهود الجميع لخدمة المجتمع.
تعليق بواسطة Mohammad Awad Al-Mohammad على أغسطس 17, 2009 في 6:49pm
أشكرك أخي نبيل على هذه الدعوة ...
صراحة أنا حابب أخدم هذه الفئة من المجتمع في منطقتي وقمت بإحصائية لذوي الاحتياجات الخاصة في منطقتي
ولكن لم أجد الاستجابة المرجوة من المجتمع (خليها بالقلب ....)
على كلا اذا في مراجع حول لغة الاشارة للصم والبكم دلونا عليها
وبارك الله جهودكم
تعليق بواسطة kinda khoury على سبتمبر 2, 2009 في 3:56am

الطالب حسم غانم طالب متميز في المركز يعاني من اعتلال عضلات وسوء امتصاص انهى دورة في الرخصة الدولية لقيادة الحاسوب و الامتحانات السبعة بنجاح
يقوم حسام بالبحث عن عمل بما يتوافق مع اعاقته ويفضل العمل المنزلي من طباعة او اعمال محاسبية او اعدا حلقات بحث تعتمد على البحث الالكتروني
تعليق بواسطة kinda khoury على سبتمبر 2, 2009 في 8:08am
من خلال تجربتي في التعامل مع المعاقين في المركز المهني المعلوماتي،
المعاق شخص متميز حساس ذو حاجات خاصة فقط لا يوجد لديه مشكلة بالتواصل مع الاخرين بل الاخرين هم اصحاب المشكلة في التواصل.ويجب التعامل مع الشخص ذوي الاعاقة بصدق وايمان بقدرته
والتعامل معه بطريقة عملية بعيدة عن العطف مهتمين بكيفية توفير البيئة المكانية و التدريبية التعليمية المناسبة
تعليق بواسطة kinda khoury على سبتمبر 2, 2009 في 8:09am
يعطيك العافية محمود

أضف تعليق

يجب أن تكون عضواً في التليسنتر والأشخاص المعوقين حتى تتمكن من إضافة تعليق!

 

الأعضاء (32)

 
 
 
تواصل معنا
youtubetwitterfacebookrss
youtubetwitterfacebookrss
Corporate SiteNewsletterOnline LibraryGlobal MapICT4D OpportunitiesExplore Another Online CommunityLatest Activity

أحدث نشاط

© 2017   Created by telecentre.org.   Powered by

الشارات  |  الإبلاغ عن مشكلة  |  Terms of Service