Community
Contribute Content Join Our Community
Events
» الأحداث
Events
» Events »
About
Home » حول
Members
Home » مجتمع » الأعضاء
Members
Home » مجتمع » الأعضاء »
Blog
Home » مجتمع » بلوق
Blog
Home » مجتمع » بلوق »
Forum
Home » مجتمع » المنتدى
Forum
Home » مجتمع » المنتدى »
Groups
Home » مجتمع » المجموعات
Groups
Home » مجتمع » المجموعات »
Photos
Home » مجتمع » الصور
Photos
Home » مجتمع » الصور »
Videos
Home » مجتمع » الفيديو
Videos
Home » مجتمع » الفيديو »
Contests
» مجتمع » المسابقة
Tech Tools
Home » الموارد » Tech Tools
Awards & Grants
Home » الموارد » المنح والجوائز
Job Opportunities
Home » الموارد » فرص العمل
Member Profile
Home » مجتمع » صفحة العضو »
FAQ
Home » الأسئلةالأكثر شيوعاً
Contact Us
Home » الاتصال بنا
Newsletter
Home » الاشتراك فيالنشرة الإخبارية
Join Our Community
Home » نضم صوتنا المجتمع
Contribute Content
Home » مساهمة في محتوى
Opportunities
Home » الموارد » الفرص ICT4D
Partners
Home » الشركاء
Partners
Home » الشركاء »
Explore
Home » استكسف مجتمعاً آخر على الانترنت
Explore
Home » استكسف مجتمعاً آخر على الانترنت »
Terms of Use
Home » شروط الاستخدام
Terms of Use
Home » الموارد
Sitemap
Home » خريطة الموقع
Comnunity Guide
Home » دليل المجتمع
Global Community Team
Home » حول » المجتمع العالمي فريق
Impact Stories
Home » الموارد » قصص لها أثر

دراسة حول المواقع الإجتماعية وشبكات التواصل الاجتماعي مثل الفيس بوك، تويتر واليوتيوب

أحدثت التطورات التكنولوجية الحديثة في منتصف عقد التسعينات من القرن الماضي, نقلة نوعية وثورة حقيقية في عالم الاتصال, حيث انتشرت شبكة الإنترنت في كافة أرجاء المعمورة, وربطت أجزاء هذا العالم المترامية بفضائها الواسع, ومهدت الطريق لكافة المجتمعات للتقارب والتعارف وتبادل الآراء والأفكار والرغبات, واستفاد كل متصفح لهذه الشبكة من الوسائط المتعددة المتاحة فيها, وأصبحت أفضل وسيلة لتحقيق التواصل بين الأفراد والجماعات, ثم ظهرت المواقع الإلكترونية والمدونات الشخصية وشبكات المحادثة, التي غيرت مضمون وشكل الإعلام الحديث, وخلقت نوعاً من التواصل بين أصحابها ومستخدميها من جهة, وبين المستخدمين أنفسهم من جهة أخرى.  

إن شبكات التواصل الإجتماعية مثل: (الفيس بوك – تويتر – ماي سبيس – لايف بوون – هاي فايف – أوركت – تاجد – ليكند إن – يوتيوب وغيرها), اأتاح البعض منها مثل: (الفيس بوك) تبادل مقاطع الفيديو والصور ومشاركة الملفات وإجراء المحادثات الفورية, والتواصل والتفاعل المباشر بين جمهور المتلقين.

 

وتعتبر مواقع التواصل الإجتماعية هي الأكثر انتشاراً على شبكة الإنترنت, لما تمتلكه من خصائص تميزها عن المواقع الإلكترونية, مما شجع متصفحي الإنترنت من كافة أنحاء العالم على الإقبال المتزايد عليها, في الوقت الذي تراجع فيه الإقبال على المواقع الإلكترونية, وبالرغم من الانتقادات الشديدة التي تتعرض لها الشبكات الإجتماعية على الدوام وخصوصاً موقع (الفيس بوك), والتي تتهمه تلك الانتقادات بالتأثير السلبي والمباشر على المجتمع الأسري, والمساهمة في انفراط عقده وانهياره, فإن هناك من يرى فيه وسيلة مهمة للتنامي والالتحام بين المجتمعات, وتقريب المفاهيم والرؤى مع الآخر, والإطلاع والتعرف على ثقافات الشعوب المختلفة, إضافة لدوره الفاعل والمتميز كوسيلة اتصال ناجعة في التفاعل الاجتماعي.

تتناول الدراسة حالياً المواقع الإجتماعية وشبكات التواصل الاجتماعي مثل  (الفيس بوك, تويتر, واليوتيوب)

 

المواقع الإجتماعية:

تعتبر أعوام التسعينات الأولى من القرن الماضي, هي البداية الحقيقية لظهور المواقع الإجتماعية, أو التي تسمى شبكات التواصل الإجتماعي على الإنترنت, حين صمم (راندي كونرادز) موقعاً اجتماعياً للتواصل مع أصدقائه وزملائه في الدراسة في بداية عام (1995), وأطلق عليه أسم (Classmates.com), وبهذا الحدث سجل أول موقع تواصل إلكتروني افتراضي بين سائر الناس.

ومن هنا يأتي السؤال: ما هي المواقع الإجتماعية؟.

وبإجابة أولى "إنها مواقع إلكترونية إجتماعية على الإنترنت, وإنها الركيزة الأساسية للإعلام الجديد أو البديل, التي تتيح للأفراد أو الجماعات التواصل فيما بينهم عبر هذا الفضاء الافتراضي"

لقد أتاحت المواقع الإجتماعية لمتصفحيها إمكانية مشاركة الملفات والصور وتبادل مقاطع الفيديو, وكذلك مكنت مستخدميها من إنشاء المدونات الإلكترونية وإجراء المحادثات الفورية وإرسال الرسائل, وتصدرت الشبكات الإجتماعية هذه ثلاثة مواقع هامة ورئيسية هي: الفيس بوك وتويتر وموقع مقاطع الفيديو اليوتيوب. ونتيجة لتنامي وتطور هذه المواقع الإجتماعية, فقد أقبل عليها ما يزيد عن ثلثي مستخدمي شبكة الإنترنت, 

تقدم شبكات التواصل الإجتماعي خدمات عديدة لمستخدميها ممن لديهم اهتمامات متشابه سواء أكانوا زملاء دراسة أو عمل أو أصدقاء جدد, وتوجز (موسوعة ويكيبيديا الحرة) هذه الخدمات بالتعريف التالي: "معظم الشبكات الإجتماعية الموجودة حالياً هي عبارة عن مواقع ويب, تقدم مجموعة من الخدمات للمستخدمين مثل المحادثة الفورية والرسائل الخاصة والبريد الإلكتروني والفيديو والتدوين ومشاركة الملفات وغيرها من الخدمات.

هذه المواقع ظهرت تباعاً في منتصف التسعينات من القرن الماضي, واستمر ظهورها حتى أوائل القرن الواحد والعشرين, لكنها لم يكتب لها النجاح بالرغم من التشابه الكبير في الخدمات التي تقدمها, حتى ظهرت مواقع جديدة سجلت نجاحات ملموسة مثل: (ماس سبيس وتويتر وفيس بوك), التي استطاعت أن تستقطب أعداداً كبيرة من متصفحي الإنترنت, وتعاظم دورها في السنوات الأخيرة وخصوصاً: (الفيس بوك وتويتر واليوتيوب).


خدمات الشبكات الإجتماعية:

تقدم الشبكات الإجتماعية أو صفحات الويب خدمات عديدة لمتصفحيها, فهي تتيح لهم حرية الاختيار لمن يريدون في المشاركة معهم في اهتماماتهم, وبظهور شبكات التواصل الإجتماعي مثل الفيس بوك وغيره, توسعت الخدمات المرجوة من هذه الشبكات ومنحت متصفحيها إمكانيات واسعة في تبادل المعلومات في مجالات التعليم والثقافة والرياضة وغيرها. وهذه الشبكات هي عبارة عن مواقع إلكترونية إجتماعية.

"وهي مواقع انتشرت في السنوات الأخيرة بشكل كبير وأصبحت أكبر وأضخم مواقع في فضاء الويب ولازالت مستمرة في الانتشار الأفقي المتسارع. هي مواقع تقدم خدمة التواصل بين الأعضاء المنتسبين لها، حيث يمكن لأحد المستخدمين الارتباط بأحد الأصدقاء عبر الموقع ليصل جديد ما يكتب ويضيف ذلك الصديق إلى صفحة صديقه. كما أنها تمَكِن المستخدم من التحكم بالمحتوى الذي يظهر في صفحته، فلا يظهر إلا ما يضيفه الأصدقاء من كتابات وصور ومقاطع. أما أشهر تلك المواقع فهما : فيس بوك وتويتر"

ومن الخدمات التي تقدمها هذه الشبكات هي: إتاحة المجال للأفراد في الدخول إلى المواقع الإجتماعية والتعريف بأنفسهم, ومن ثم التواصل مع الآخرين الذين تربطهم بهم اهتمامات مشتركة. وتنقسم المواقع الإجتماعية إلى قسمين رئيسين هما: القسم الأول: هي مواقع تضم أفراد أو مجاميع من الناس تربطهم إطارات مهنية أو إجتماعية محددة, وتعتبر هذه المواقع مغلقة ولا يسمح بالدخول إليها من عامة الناس, عدا من هم أعضاء في هذه المواقع التي تتحكم فيها شركات أو مؤسسات معينة, وهي من تقوم بدعوات المنتسبين إليها. القسم الثاني: هي مواقع التواصل الإجتماعي المفتوحة للجميع ويحق لمن لديه حساب على الإنترنت, الانضمام إليها واختيار أصدقائه والتشبيك معهم وتبادل الملفات والصور ومقاطع الفيديو وغيرها, ومن هذه المواقع شبكة الفيس بوك.

ميزات الشبكات الإجتماعية:

تتيح هذه الشبكات الإمكانية لمستخدميها بإرفاق الملفات والكتابة حول مواضيع محددة ومعينة, تهم المشتركين الآخرين في نفس الصفحة وتخدم مصالحهم المشتركة, ففي كل المواقع الإجتماعية تتوفر إمكانية التعليق على المواضيع المطروحة فيها, وهذا ما يدفع زائري تلك الشبكات للمشاركة بعد التعريف بأنفسهم وكتابة شيء عنهم كالمهنة والاختصاص والاهتمام.

هناك مواقع إجتماعية متخصصة بمجالات محددة مثل: منتديات إعلامية أو ثقافية أو تربوية وغيرها تهم مجموعة محددة من الناس, كما توجد مواقع إجتماعية خاصة بالتجارة والتسوق, وهي أيضاً تهم شريحة معينة من الناس يرتادونها ويتفاعلون معها, يضاف إلى ذلك نوع جديد من الشبكات الإجتماعية, التي يتواصل فيها مرتاديها من خلال الهواتف النقالة, وتكوين صداقات وإجراء محادثات ونقاشات وتبادل المعلومات عبر شاشات الهواتف النقالة.

 

ثالثاً: شبكات التواصل

شهد العالم في السنوات الأخيرة نوعاً من التواصل الإجتماعي بين البشر في فضاء إلكتروني افتراضي, قرب المسافات بين الشعوب وألغى الحدود وزاوج بين الثقافات, وسمي هذا النوع من التواصل بين الناس (شبكات التواصل الإجتماعي), وتعددت هذه الشبكات واستأثرت بجمهور واسع من المتلقين, ولعبت الأحداث السياسية والطبيعية في العالم دوراً بارزاً في التعريف بهذه الشبكات, وبالمقابل كان الفضل أيضاً لهذه الشبكات في إيصال الأخبار السريعة والرسائل النصية ومقاطع الفيديو عن تلك الأحداث, الأمر الذي ساعد في شهرة وانتشار هذه الشبكات وأهمها: (الفيس بوك, تويتر, واليوتيوب):

 

1- الفيس بوك:  

 

الفيس بوك: هو شبكة اجتماعية استأثرت بقبول وتجاوب كبير من الناس خصوصاً من الشباب في جميع أنحاء العالم, وهي لا تتعدى حدود مدونة شخصية في بداية نشأتها في شباط عام (2004), في جامعة (هارفارد) في الولايات المتحدة الأمريكية, من قبل طالب يدعى (مارك زوكربيرج), وكانت مدونته (الفيس بوك) محصورة في بدايتها في نطاق الجامعة وبحدود أصدقاء (زوكربيرج), الطالب المهووس في برمجة الكمبيوتر, ولم يخطر بباله هو وصديقين له إن هذه المدونة ستجتاح العالم الافتراضي بفترة زمنية قصيرة جداً, فتخطت شهرتها حدود الجامعة وانتشرت في مدارس الولايات المتحدة الأمريكية المختلفة, وظلت مقتصرة على أعداد من الزوار ولو أنها كانت في زيادة مستمرة.

إلا أن هذه المدونة لم تحقق تميزاً على المواقع الإجتماعية الأخرى التي سبقتها مثل موقع (ماي سبيس) وغيره, حتى عام (2007), حيث حقق القائمون على الموقع إمكانيات جديدة  لهذه الشبكة ومنها, إتاحة فرصة للمطورين مما زادت هذه الخاصية من شهرة موقع الفيس بوك, بحيث تجاوز حدود الولايات المتحدة الأمريكية إلى كافة دول العالم, وتجاوز عدد المسجلين في هذه الشبكة في الأول من تموز (2010) النصف مليار شخص, يزورنها باستمرار ويتبادلون فيما بينهم الملفات والصور ومقاطع الفيديو, ويعلقون على ما ينشر في صفحاتهم من آراء وأفكار ومواضيع متنوعة وجديدة, يضاف إلى ذلك المشاركة الفعالة وغالباً ما تكون في المحادثات والدردشات.

وتحتل شبكة الفيس بوك حالياً من حيث الشهرة والإقبال المركز الثالث بعد موقعي (غوغل ومايكروسوفت), وبلغ عدد المشتركين فيها أكثر من (800) مليون شخص

 

2- تويتر:

 

تويتر: كما يراه الباحث: "هو أحدى شبكات التواصل الإجتماعي, التي انتشرت في السنوات الأخيرة, ولعبت دوراً كبيراً في الأحداث السياسية في العديد من البلدان, وخاصة في منطقة الشرق الأوسط, وتصدرت هذه الشبكات في الآونة الأخيرة ثلاثة مواقع رئيسية, لعبت دوراً مهماً جداً في أحداث ما يسمى بثورات (الربيع العربي) وهي: (فيس بوك – تويتر – يوتيوب). وأخذ (تويتر) أسمه من مصطلح (تويت) الذي يعني (التغريد), وأتخذ من العصفورة رمزاً له, وهو خدمة مصغرة تسمح للمغردين إرسال رسائل نصية قصيرة لا تتعدى (140) حرفاً للرسالة الواحدة, ويجوز للمرء أن يسميها نصاً موجزاً مكثفاً لتفاصيل كثيرة".

ويمكن لمن لديه حساب في موقع تويتر أن يتبادل مع أصدقائه تلك التغريدات (التويتات), من خلال ظهورها على صفحاتهم الشخصية, أو في حالة دخولهم على صفحة المستخدم صاحب الرسالة, وتتيح شبكة تويتر خدمة التدوين المصغرة هذه, إمكانية الردود والتحديثات عبر البريد الإلكتروني, كذلك أهم الأحدث من خلال خدمة (RSS) عبر الرسائل النصية (SMS).

كانت بدايات ميلاد هذه الخدمة المصغرة (تويتر) أوائل عام (2006), عندما أقدمت شركة (Obvious) الأمريكية على إجراء بحث تطويري لخدمة التدوين المصغرة, ثم أتاحت الشركة المعنية ذاتها استخدام هذه الخدمة لعامة الناس في أكتوبر من نفس العام, ومن ثم أخذ هذا الموقع بالانتشار, باعتباره خدمة حديثة في مجال التدوينات المصغرة, بعد ذلك أقدمت الشركة ذاتها بفصل هذه الخدمة المصغرة عن الشركة الأم, واستحدثت لها أسماً خاصاً يطلق عليه (تويتر) وذلك في أبريل عام (2007).

إن تويتر هو موقع تواصل إجتماعي لا يقل أهمية عن الفيس بوك ويعتبر المنافس الأكبر له, ويقدم خدمة مصغرة لمستخدميه من المغردين, تمكنهم من إرسال تحديثاتهم برسالة لا تزيد على (140) حرفاً للرسالة الواحدة إلى صفحاتهم الخاصة, ويمكن للزوار قراءتها وكتابة الردود عليها, ويتميز تويتر بسرعة إيصال المعلومات خصوصاً الإخبارية".

 

كيف يعمل موقع تويتر:

"يمكن للمستخدمين الاشتراك في موقع تويتر بشكل مباشر عن طريق التسجيل من خلال الصفحة الرئيسية للموقع، وبذلك يتكون لديهم ملف شخصي باسم الحساب، حيث تظهر آخر التحديثات بترتيب زمني. تدور التحديثات حول السؤال “ماذا تفعل الآن؟ (What are you doing), والتي لا تتجاوز الـ (140) حرفاً. وبعد أن يقوم المستخدم بتحديث حالته ترسل تلك التحديثات إلى الأصدقاء".

 

ومن الأمور اللافتة للنظر أن اللغة الإنكليزية, التي كانت الوحيدة المستخدمة في خدمة تويتر قد تطورت, حيث أنه في عام (2008) ظهر الموقع باللغة اليابانية, وتزايدت بشكل ملفت أعداد المستخدمين من المواطنين اليابانيين, بحيث تفوق التويتر الياباني على التويتر الإنكليزي, واستطاع اليابانيون تطوير نسختهم, وذلك من خلال إضافة الإعلانات إليها, وهذا ما لم يكن متوفراً باللغة الإنكليزية, ومن ثم تعددت لغات التويتر الأخرى.

حتى نهاية عام (2010) وصل عدد المغردون الذين يستخدمون تويتر إلى أكثر من (200) مليون مغرد, وذلك لسهولة الاشتراك في هذه المدونة المصغرة, حيث لا يتطلب الأمر سوى فتح حساب على الموقع الرئيسي في تويتر, ويصبح للمستخدم بعد ذلك ملف بحسابه الشخصي, وتبدأ التحديثات بالظهور على صفحته الخاصة, بترتيب زمني تتمحور حول سؤال محدد (ماذا تفعل الآن), ضمن (140) حرفاً, وكلما حدث المستخدم صفحته كلما تلقى تحديثات جديدة من الأصدقاء.

وفي تويتر يستطيع المرء أن يقوم بعملية البحث عن أشخاص أو عنوانات ومواضيع مختلفة, باعتباره تجمعاً من مجموعة أصدقاء في كافة أنحاء العالم, يمكنهم تبادل الأخبار القصيرة فيما بينهم, ولا يهمهم إن كان هؤلاء الأصدقاء قريبون أم بعيدون, هذا ما يقوم به الكثير من المستخدمين في البحث عن أصدقاء, بهدف التعارف والصداقة من خلال تبادل الرسائل النصية القصيرة,غير أن المدونين يرون في تويتر أداة تدوين مصغرة تساعدهم في رفد مدوناتهم بالأخبار والأحداث الموجزة والآنية.

ويعتبر المطورون أن تويتر يمتلك إمكانيات لا حدود لها, ويستفيدون من هذه المدونة في البرمجة والتطبيقات, خصوصاً وإن تويتر يقدم خدماته التدوينية المصغرة مجاناً لكافة المستخدمين شأنه شأن شبكات التواصل الإجتماعي الأخرى.

ومن الأمور اللافتة للنظر أن تويتر دأب دائماً على إضافة إمكانيات جديدة لمستخدميه ومنها مثلاً: هناك الكثير من يتابعونك على صفحاتك الشخصية (Followers), ولكن ليس بالضرورة أن تقوم بمتابعتهم والعكس صحيح, فهناك من تتابعهم (Following), ولا يعني ذلك أنهم سوف يتابعونك.

 

3- اليوتيوب:

 

اليوتيوب: هو أحد المواقع الإجتماعية الشهيرة, والذي استطاع بفترة زمنية قصيرة الحصول على مكانة متقدمة ضمن مواقع التواصل الإجتماعي, وخصوصاً في دوره المتميز في الأحداث الأخيرة التي جرت ووقعت في أنحاء مختلفة من العالم منها: الكوارث الطبيعية والتحركات والانتفاضات الجماهيرية والثورات الشعبية.

 

إذن فما هو موقع اليوتيوب؟. يرى الباحث أن اليوتوب هو: موقع لمقاطع الفيديو متفرع من (غوغل), يتيح إمكانية التحميل عليه أو منه لعدد هائل من مقاطع الفيديو, وهناك أعداد كبيرة للمشتركين فيه ويزوره الملايين يومياً, وتستفيد منه وسائل الإعلام بعرض مقاطع الفيديو, التي لم تتمكن شبكات مراسيلها من الحصول عليها, كما يستفيد مرتادي الفيس بوك من مقاطع الفيديو التي تتعلق بالانتفاضات الجماهيرية في كل البلدان العربية والشرق الأوسط وعرضها على صفحات الفيس بوك, ويعتبر اليوتوب من شبكات التواصل الإجتماعية الهامة.

تأسس اليوتيوب من قبل ثلاثة موظفين كانوا يعملون في شركة (باي بال "PayPal") عام (2005) في ولاية (كاليفورنيا) في الولايات المتحدة الأمريكية, ويعتمد اليوتيوب في عرض المقاطع المتحركة على تقنية (أدوب فلاش), ويشتمل الموقع على مقاطع متنوعة من أفلام السينما والتليفزيون والفيديو والموسيقى. وقامت (غوغل) عام (2006) بشراء الموقع مقابل (1,65) مليار دولار أمريكي, ويعتبر اليوتوب من الجيل الثاني أي من مواقع الويب (2.0), وأصبح اليوتيوب عام (2006) شبكة التواصل الأولى حسب اختيار مجلة (تايم) الأمريكية.

وحول تاريخ الموقع تقول موسوعة ويكيبيديا العالمية انه: "تأسس موقع يوتيوب عن طريق (تشاد هرلي، وستيف تشن، وجاود كريم)، وهم موظفون سابقون في شركة (PayPal). قبل ذلك درس هرلي التصميم في جامعة إنديانا بولاية (بنسيلفينيا)، بينما درس تشن وكريم علوم الحاسوب في جامعة (إيلينوي). أصبح النطاق (YouTube.com) نشطاً في (15) فبراير (2005)، ومن ثم تم العمل على تصميم الموقع لبضع أشهر. أفتتح الموقع كتجربة في مايو (2005)، وافتتح رسمياً بعد ستة أشهر".

يشهد موقع اليوتيوب إقبالاً كبيراً من الشباب والمراهقين خصوصاً ومن الجنسين, ويعتبر موقع اليوتيوب موقعاً غير ربحياً لخلوه تقريباً من الإعلانات, إلا أن الشهرة التي وصل إليها الموقع تعد مكسباً كبيراً لهؤلاء الثلاثة الذين قاموا بإنشائه وتأسيسه, بحيث أصبح اليوتيوب أكبر مستضيف لأفلام الفيديو, إن كانت على الصعيد الشخصي أو شركات الإنتاج, وأصبح يتردد أسم اليوتيوب عندما تذكر أسماء الشركات التكنولوجية الكبرى الفاعلة على الصعيد العالمي, والتي تحتل موقعاً مهماً على شبكة الإنترنت.

إن موقع اليوتيوب واسع الانتشار, لم يعد حكراً على مؤسسات إعلامية أو قنوات تليفزيونية فضائية, أو أشخاص مهتمين من الصحفيين وغيرهم, بل أصبح متاحاً لكل من يرغب بالحصول على موقع خاص به, ابتدءاً من كبار القادة والمسؤولين في العالم, إلى عامة الناس بمختلف فئاتهم العمرية وخصوصاً الشباب منهم, لما يقوم به هذا الموقع من خدمات مميزة خصوصاً دوره البارز في أحداث العالم الأخيرة. لقد أصبح اليوتيوب جزء لا يتجزأ من اهتمامات الملايين من الناس على اختلاف أعمارهم وبمختلف اهتماماتهم, كما وأنه أضاف خدمة كبيرة وفاعلة لوسائل الإعلام والاتصال الجماهيري الحديثة".

 

الدراسة ملخصة من بحث بعنوان : تأثير شبكات التواصل الإجتماعي على جمهور المتلقين

مقدمة إلى مجلس كلية الآداب والتربية / الأكاديمية العربية في الدانمارك

 

 

Views: 75698

أضف تعليق

يجب أن تكون عضواً في مجتمع تليسنتر دوت أورغ على الانترنت حتى تتمكن من إضافة تعليق!

Join مجتمع تليسنتر دوت أورغ على الانترنت

تعليق بواسطة Nabil Eid على فبراير 7, 2013 في 10:46am

شكرا لكم جميعاً

وشكرا لك عزيزي موسى

ونشكر مبادرتك حول توظيف شبكات التواصل الاجتماعي في العملية التعليمية وقطاع التدريب

أنا لي تجارب مهمة مع سلطنة عمان، لها من الابداعات والانجازات ما تستحق التقدير وخاصة في سعي السلطنة الدؤوب في مجال استثمار الطاقات البشرية العمانية وتنمية القدرات البشرية

لك من كل الشكر والتقدير

تعليق بواسطة Moosa Albulushi على فبراير 7, 2013 في 10:22am

دراسة تستحق التأمل والاتفات وكمادة تستمد منها نقاط مهمة حول بدايات الشبكة مع مراعاة أن احصائيات وأرقام هذه الشبكات في تغير آني يعكس أهميتها وضرورة تكييفها لاستخدامها في التعليم والتدريب.

 نسعى حاليا إلى توظيف شبكات التواصل الاجتماعية في التعليم  عبر مشروع أديره في محافظتنا التعليمية بالسلطنة وبناء دراسات وبحوث تبحث في القدرات التعليمية لهذه الشبكات ووضعها بين يدي المعلمين والطلاب وفئات المجتمع الاخرى لتسهيل توظيفها في العملية التعليمية وقطاع التدريب إضافة إلى ما توفره هذا الشبكات من تشجيع التواصل بين المعلمين والطلاب ,وبين المدرسة والمجتمع المحلي ونقل الحراك المدرسي إلى هذا المجتمع ,كما أنها تساهم في تشجيع الطلاب على المشاركة والتفاعل مع ما يطرح على هذه الشبكات خارج المدرسة ,كل هذه المميزات تستوجب إعادة السياسات الخاصة بهذه الشبكات وبناء توصيف وارشادات لتوظيفها تعليميا لذا من المهم في البداية تدريس الطلاب على كيفية التعامل مع هذه الشبكات بدلا من توفير خدمة الولوج لها دون ضوابط أو منعها وتقييدها تماما.

بوركت جهودك استاذ نبيل

تعليق بواسطة Ahmed Mohammed Al-Sharif على فبراير 4, 2013 في 10:06am

مميز

بارك الله فيك وفيما تطرحه في هذه الصفحة المباركة

تعليق بواسطة ahmed shaaban على فبراير 4, 2013 في 6:57am

إضافات قيمة من خلال ما تطرحه الدراسةذ

شكرا لك استاذ نبيل

أحمد شعبان

تواصل معنا
youtubetwitterfacebookrss
youtubetwitterfacebookrss
Corporate SiteNewsletterOnline LibraryGlobal MapICT4D OpportunitiesExplore Another Online CommunityLatest Activity

أحدث نشاط

ahmed shaaban commented on Nabil Eid's blog post الإعاقة وردم الفجوة الرقمية، إتاحة الوصول إلى المعلومات والتكنولوجيا المساعدة، للأشخاص ذوي الإعاقة
مارس 5
مركز غانغ المتخصص لتدريب المدربي posted photos
فبراير 6
wissal shahoud posted a photo
فبراير 6
wissal shahoud commented on Nabil Eid's blog post الإعاقة وردم الفجوة الرقمية، إتاحة الوصول إلى المعلومات والتكنولوجيا المساعدة، للأشخاص ذوي الإعاقة
يناير 23
Nabil Eid's blog post was featured
يناير 21
Nabil Eid posted a blog post
يناير 21
مركز غانغ المتخصص لتدريب المدربي posted photos
يناير 1
مركز غانغ المتخصص لتدريب المدربي shared a profile on Facebook
ديسمبر 30, 2016
مركز غانغ المتخصص لتدريب المدربي posted a status
"الشكر للزميل الرائع دوما نبيل علي قبول العضوية وان شاء الله نكون سند لمجتمع الم التليسنتر في خدمة المجتمع"
ديسمبر 30, 2016
Nabil Eid left a comment for مركز غانغ المتخصص لتدريب المدربي
ديسمبر 29, 2016
مركز غانغ المتخصص لتدريب المدربي أصبح عضواً في مجتمع تليسنتر دوت أورغ على الانترنت
ديسمبر 29, 2016
ahmed shaaban's blog post was featured
ديسمبر 6, 2016

© 2017   Created by telecentre.org.   Powered by

الشارات  |  الإبلاغ عن مشكلة  |  Terms of Service