Community
Contribute Content Join Our Community
Events
» الأحداث
Events
» Events »
About
Home » حول
Members
Home » مجتمع » الأعضاء
Members
Home » مجتمع » الأعضاء »
Blog
Home » مجتمع » بلوق
Blog
Home » مجتمع » بلوق »
Forum
Home » مجتمع » المنتدى
Forum
Home » مجتمع » المنتدى »
Groups
Home » مجتمع » المجموعات
Groups
Home » مجتمع » المجموعات »
Photos
Home » مجتمع » الصور
Photos
Home » مجتمع » الصور »
Videos
Home » مجتمع » الفيديو
Videos
Home » مجتمع » الفيديو »
Contests
» مجتمع » المسابقة
Tech Tools
Home » الموارد » Tech Tools
Awards & Grants
Home » الموارد » المنح والجوائز
Job Opportunities
Home » الموارد » فرص العمل
Member Profile
Home » مجتمع » صفحة العضو »
FAQ
Home » الأسئلةالأكثر شيوعاً
Contact Us
Home » الاتصال بنا
Newsletter
Home » الاشتراك فيالنشرة الإخبارية
Join Our Community
Home » نضم صوتنا المجتمع
Contribute Content
Home » مساهمة في محتوى
Opportunities
Home » الموارد » الفرص ICT4D
Partners
Home » الشركاء
Partners
Home » الشركاء »
Explore
Home » استكسف مجتمعاً آخر على الانترنت
Explore
Home » استكسف مجتمعاً آخر على الانترنت »
Terms of Use
Home » شروط الاستخدام
Terms of Use
Home » الموارد
Sitemap
Home » خريطة الموقع
Comnunity Guide
Home » دليل المجتمع
Global Community Team
Home » حول » المجتمع العالمي فريق
Impact Stories
Home » الموارد » قصص لها أثر

الأخوين "ليث" و "تامر" من الدموع إلى الفرح

لقد أصبح للعصافير أجنحة وكان لها موعد مع الفرح
الشقيقان ليث و تامر دمعة على خد الزمن، هذا قدرهما وقدر ذويهم.
محنة أحاطت بهم من كل الجوانب خضعوا لامتحان عسير في الحياة واشتبكت أيديهم يداً بيد وروحاً بروح لتحقيق النجاح كأفراخ العصافير.
ولد كل من ليث و تامر وقد حرما منذ الولادة من نعمة رؤية وجه والدتهم الوضاء وثغر والدهم المبتسم أبداً.
كانا كالعصافير على خرائط الزمن لم يولدا بأجنحة ولم تعزف لهم الحياة لحنهم ، فاتكئا على روحيهما ليعبرا صحراء المحن ، في البداية كان الألم وكان الإيمان بقدر الله والإصرار من والديهم وأقربائهم يترقبون أوضاعهما ودمعهم في الفرح والحزن معاً.


لقد ولدا على التوالي " تامر" كان الابن البكر للوالد الذي صدم في البداية ولكنه كان للمسؤولية والتحدي لديه عنوان ، فقد أستطاع التغلب على أوجاعه وأحزانه وقدر معنى التضحية. وبعد سنة أخرى ولد " ليث " بعد وكانت النتيجة نفسها .. أبناؤنا مكفوفين ... لن يتمكنا من رؤية لهفة الأب والأم هكذا تساءل الأم والأب معاً؟
ادخر الأب ماله وجهده من أجل أبنائه وأيقن بكتاب الله العزيز المنزل الحكيم في معرض آياته " لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب " وأيقن أن الله أراد أن يمتحن والديهما بصبرهما ، وبعد مرور سنوات تأزم الوضع الصحي عند وليدهما الثاني "ليث" حيث بدأ بفقدان قدرته على السمع إضافة إلى فقدان الرؤية ولكن للأم امتحانها في هذه اللحظة، فسطرت أسمى آيات الحب والتضحية والحنان أمام أبنائهما وعلى حساب سعادتهما الأسرية .

نذرت نفسها وحياتها وشبابها أمامهما، لقد غدت نورهم وسمعهم ونور العائلة كلها للوصول إلى بر الأمان.


لقد زار اليافعين البصيرين مركزنا وكنا أمام اختبار لابد لنا من القيام بأعمال مضاعفة للانتصار على حال الانكسارات النفسية والألم والحزن ، لقد شرّفا عتبات مركز "تليسنتر سلمية" ودخلوا أفئدتنا ، كانا كجناحين على يمين ويسار والدتهم تصطحبهم وتنير دنياهم وكان الشقيقان  " ليث و تامر " يحملنا الآمال العريضة مع ابتسامتهم المشرقة، استعد المركز بكل طاقاته لمعالجة الوضع الراهن، وضعنا خطة للتعامل مع هذا الاختبار وقسم المتطوعين إلى مجموعات تدريبية شملت مجموعة: العلاج النفسي، علاج النطق، التدريب على مهارات اللمس والحركة . ومن ثم مجموعة برامج تعليم الكمبيوتر للكمفوفين ومنها برنامج ابصار وقارئ الشاشة ومن ثم برنامج الناطق.


لقد واكبت التدريب معهما وبمساعدة والدتهما وبجهود عظيمة بدأت سيمفونية الفرح تعزف وبدأت القلوب تصطفق وبدأ التنافس الجدي بين الشقيقين يؤتي ثماره والأم الحكم العادل بينهما، تارة يعطي "ليثاً" نتيجة أفضل من "تامر" وتارة يتفوق "تامر" والتعلم يسير بخطى سريعة والنتائج تحصد بشكل كبير، لقد حظي كل من الشابين بالكثير من التدريب وبمساعدة والدتهما وبشكل مدهش حققوا إنجازات لائقة وابدوا تعلقاً بالمركز وعناصره وبرامجه يميزون كل عنصر من عناصر المركز من همسه وحركته وأحيناً تنهده  . لقد قدما لنا لوحة تذكارية تبين الحروف الأبجدية لطريقة برايل عربون محبة وتقدير .

أضفوا على مركزنا جواً من الحب والإعجاب والتآخي ، وبين الفينة والأخرى كان ليث يصطحب عوده ونايه ويمتعنا بأعذب الألحان ولقد شاركوا في فعاليات يوم الافتتاح من خلال مشروع اقترب ICTARB (استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات للمكفوفين في المنطقة العربية ) والتابع لبرنامج اقتدارICTDAR ، الجهة الداعمة للمشروع إضافة الى الدعم المقدم من قبل برنامج الأمم المتحدة الانمائي في سورية ووزارة الاتصالات والتقانة وعبر مشروع شبكة المعرفة الريفية" ريف نت".

حالياً تامر وليث متفوقان في دراستهما، يدرسان اللغة العربية في احدى الجامعات السورية، ويتابعان دراستهما وتواصلهما من خلال أجهزة الكمبيوتر بالاعتماد على برامج قارئ الشاشة وبرمجيات الاملاء الصوتي.

لقد سطرا نجاهاً لا مثل له.

إننا نعبر عتمة الدرب بمصباح الأمل ومع الغد تشرق الشمس

تنويه:

برنامج اقتدارICTDAR  البرنامج الإقليمي لتقنيات المعلومات في التنمية بالمنطقة العربية.

Information Communication Technology for Development in Arab Region

مشروع اقترب ICTARB استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات للمكفوفين في المنطقة العربية

Information Communication Technology in Arab Region for Blind

نبيل عيد

Views: 867

أضف تعليق

يجب أن تكون عضواً في مجتمع تليسنتر دوت أورغ على الانترنت حتى تتمكن من إضافة تعليق!

Join مجتمع تليسنتر دوت أورغ على الانترنت

تعليق بواسطة شوشان رقية على أكتوبر 2, 2013 في 5:23am

هنيئا للاخوين و بالتوفيق لهما بمزيد من النجاح و التقدم ان  شاء الله

تعليق بواسطة ايمان اعويدات عبداللة على أكتوبر 1, 2013 في 1:26pm

تحية للاخوين على العزيمة والاصرار 

تواصل معنا
youtubetwitterfacebookrss
youtubetwitterfacebookrss
Corporate SiteNewsletterOnline LibraryGlobal MapICT4D OpportunitiesExplore Another Online CommunityLatest Activity

أحدث نشاط

© 2017   Created by telecentre.org.   Powered by

الشارات  |  الإبلاغ عن مشكلة  |  Terms of Service